تقرير رسمي يتحدث عن تفاصيل خاصة عن واقع الكورونا وتعاطي الحكومة معها ” موريتانيا “

وصف تقرير لوزارة الصحة أُعد بالتعاون مع مكتب منظمة الصحة العالمية في موريتانيا كلاً من أدوات التشخيص وأسرّة الإنعاش بأنها من أهم “الاحتياجات ذات الأولوية” للبلاد في سياق مواجهة وباء كورونا كوفيد-19.

وعدد التقرير الذي صدر يوم 22 من مارس الجاري واطلعت عليه “الأخبار” ضمن الاحتياجات ذات الطبيعة الأولوية التجهيزات المستهلكة في التشخيص (أدوات رفع الفيروس ومواد الكشف)، ومعدات الحماية الشخصية، إضافة إلى إحاطة العاملين الصحيين بشأن إجراءات الحماية الشخصية وتدابير مكافحة الوباء، موصياً بتعزيز قدرات الرعاية في البلاد من حيث أسرّة الإنعاش.

إجراءات التصدي

وسجل التقرير 12 إجراء اتخذتها البلاد لمواجهة الوباء بما في ذلك تفعيل اللجنة الوزارية المشتركة منذ 11 مارس والتي تتابع الموقف وتتخذ الإجراءات اللازمة، وفرض حظر التجول وإغلاق المدارس وتعليق الرحلات الجوية التجارية وإغلاق الحدود مع السنغال وحظر التجمعات وإغلاق الأسواق ووضع خطط للتصدي للفيروس إضافة إلى توفير تقنية تشخيص كوفيد-19 منذ 12 فبراير 2020 وإعداد ونشر توجيهات فنية ورسائل ووسائط إعلامية.

ونوه التقرير كذلك ضمن الإجراءات المتعلقة بالصحة العمومية بتدريب منسقي نقاط الاتصال الجهوية للرصد وفنيي المختبرات الجهويين وفرق من المستشفيات على رصد وتشخيص كوفيد-19 والتعامل مع حالاته، إضافة إلى تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، مع استحداث فرق صحية في 12 منفذ دخول رسمي (مطارات وموانئ نواكشوط ونواذيبو ونقاط الدخول البرية في المناطق الحدودية الثمان)، فضلا عن تحديد جناح لعزل ورعاية للحالات المحتملة في نواكشوط.

الوضعية الوبائية

وحول الوضعية الوبائية سجل التقرير إعلان موريتانيا رسميا وجود حالتين مؤكدتين ووافدتين من كوفيد-19. الحالة الأولى المؤكدة (الجنس: ذكر، العمر: 40 سنة) يوم الجمعة 13 مارس 2020؛ والثانية (الجنس: أنثى، العمر: 41) في 18 مارس 2020، مشيراً إلى أن المريضين ما زالا قيد العلاج وفي وضعية مستقرة، فيما تأكدت إصابة سائح فرنسي وهو في فرنسا بعد يوم من مغادرته موريتانيا.

وتقول الوثيقة إنه حتى الآن، تم تحديد 10 حالات أخرى مشتبه فيها وجاءت فحوصها جميعاً سلبية، بينما سُجلت حالات إنذار عديدة بوجود إصابات، ولكن بعد التقييم تبين أنها لا تستجيب لتعريف الحالة، هذا فيا تم تحديد ما مجموعه 43 مخالطاً للحالتين المسجلتين في موريتانيا وللسائح الفرنسي (الذي شُخص في فرنسا) وقد وُضعوا رهن الحجر الصحي إضافة إلى “نحو 600” أشخاص قدموا من بلدان تشهد تفشيا محليا للوباء وقد وُضعوا رهن الحجر الصحي في 11 موقعاً.

شارك على ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *