الاتحاد الدولي للفلك يطلق اسم “تيسلت” و”إيسلي” على كوكب خارجي ونجمه المضيف خارح المجموعة الشمسية

أعلن الاتحاد الفلكي الدولي (IAU)، عن النتائج بمناسبة الحملة العالمية “IAU100 NameExoWorlds” التي أطلقها في الفترة من يونيو إلى نوفمبر الماضي، بعد التحقق النهائي من قبل اللجنة التوجيهية، (أعلن)عن النتائج العالمية للحملات التي أطلقها، والتي تسمح لأي دولة في العالم بإعطاء اسم شائع لأحد الكواكب خارج المجموعة الشمسية ونجمها المضيف.

وذكرت صفحة ” Fun astronomy الفلك الممتع” على موقع التوصل الاجتماعي، أن النجم الذي تم تخصيصه للمغرب WASP-161 نظرا لمشاركة الباحث المغربي في سلك الدكتوراه بركاوي خالد في اكتشاف كوكب يدور حوله. اسم هذا الكوكب WASP-161 b و يمثل حجمه ضعفين و نصف من حجم كوكب المشتري، صار يحمل أسماء مغربية أصيلة و ذلك ضمن مبادرة “NameExoWorlds” التي أطلقها الاتحاد الدولي للفلك.

وأشارت إلى أن نتيجة المسابقة كانت “النجم: تيسلت والكوكب: إيسلي”.

وتتكون اللجنة التنظيمية لهذه المسابقة، من رئيس اللجنة : زهير بن خلدون (NOC ، مرصد أوكيمدين ، جامعة القاضي عياض، اللجنة الوطنية المغربية لعلم الفلك)، ومنسق اللجنة : عبد الحفيظ باني ( جمعية الرباط لعلم الفلك، مبادرة الفلك الممتع)، ومساعدة المنسق : نعيمة النايل (الرابطة المغربية لعلوم الفلك والفضاء)

فيما يتكون باقي الأعضاء من:

– زكريا بلحاج (مزرعة النجوم / رابطة الحافلة الفضائية)

– مريم ياجوري (مرصد باريس / رابطة الحافلة الفضائية)

-عبد الهادي جبيري ( جامعة القاضي عياض، جمعية الهواة لعلم الفلك بمراكش)

– حسناء أودجهان الشناوي (جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء / مؤسسة الطارق)

– الحسن دغماوي (جامعة الأخوين افران)

– عزيزة بونهير (جامعة القاضي عياض / مختبر فيزياء الطاقات العليا والفيزياء الفلكية )

– حسن طالبي (مشروع مراقبة الهلال الإسلامي)

– مريم المعتمد (جامعة كورنيل / معهد كارل ساجان / الأكاديمية الأفريقية للعلوم)

– زين العابدين الحسيني (مؤرخ / محاضر)

– عبد الكريم بسكر (طالب دكتوراه في علم الفلك، بجامعة القاضي عياض).

– مريم كنون (حاصلة على الدكتوراه في علم الفلك).

– إيمان مومن (طالبة دكتوراه /نادي الطاقات العليا و الفيزياء الفلكية (HEPAC))

– جميلة شقار (طالبة دكتوراه في الكواكب الخارجية)

وقد تأسست في كل البلدان المشاركة، لجنة وطنية خصيصًا من قبل منسقي التوعية الوطنية (IAU NOCs) لتسهر على تنفيذ الحملة على المستوى الوطني اعتمادا على المنهجية والمبادئ التوجيهية التي وضعتها IAU100، وتعد هذه اللجنة الوطنية هي الهيئة المسؤولة عن توفير شروط المشاركة العامة ونشر المشروع في البلاد وإنشاء نظام التصويت.

ويأتي إطلاق اسم “تيسلت” و “إيسلي” على النجمة المغربية و الكوكب الذي يدور حولها، في إطار الاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس الاتحاد الفلكي الدولي (IAU)، والذي نظم بالمناسبة الحملة العالمية IAU100 NameExoWorlds التي تسمح لأي دولة في العالم بإعطاء اسم شائع لأحد الكواكب خارج المجموعة الشمسية ونجمها المضيف.

وأوضح بلاغ الاتحاد الفلكي الدولي أن ” 100 دولة تقريبا قامت بالتسجيل لتنظيم حملات وطنية توفر للجمهور فرصة للتصويت على تسمية الكواكب، والهدف من هذه المبادرة هو خلق وعي بمكاننا في الكون والتفكير في كيف يمكن أن تكون النظرة التي لدى حضارة فضائية محتملة، عن سكان كوكب يدور حول نجم بعيد هو شمسها.

واكتشف علماء الفلك في السنوات الأخيرة الآلاف من الكواكب وأنظمة الكواكب التي تدور حول النجوم القريبة، بعضها صغير وصخري مثل الأرض، في حين أن البعض الآخر عملاق غازي مثل كوكب المشتري.

و”يُعتقد الآن أن معظم النجوم في الكون يمكن أن يكون لها كواكب تدور حولها، وأن بعض هذه الكواكب قد يكون له خصائص فيزيائية تشبه خصائص الأرض. وإذا أخذنا بالحسبان أن العدد الهائل من النجوم في الكون، واحتمال وجود كواكب تدور حولها، إضافة إلى وجود مركبات ما قبل الأحياء، كل ذلك يجعل وجود الحياة خارج كوكب الأرض أمرا واردا”. يورد البلاغ.

وأفاد البلاغ أن “الاتحاد الدولي للفلك IAU هو السلطة المسؤولة عن إسناد التعيينات والأسماء الرسمية للهيئات السماوية، وبمناسبة احتفاله بمرور 100 عام على تأسيس هذا الاتحاد الدولي (IAU100)، فإنه يرغب بهذه المبادرة إلى المساهمة في تعزيز روابط الأخوة بين جميع الأشخاص برمز هوية مميز وعالمي”.

وذكر أن “بعد حملة NameExoWorlds الأولى التي سُمّيَ فيها 31 كوكبا خارج المجموعة الشمسية في 19 نظامًا كوكبيًا في عام 2015، سيقدم IAU الآن في إطار مشروع IAU100 NameExoWorlds ، لكل دولة فرصة تسمية نظام كوكبي واحد، يضم كوكبا خارج المجموعة الشمسية ونجمه المضيف. تكون نجمة كل بلد مرئية من ذلك البلد، ومشرقة بما يكفي للملاحظة من خلال التلسكوبات الصغيرة، وبذلك تكون هي المرة الثانية في التاريخ التي تؤدي فيها حملة إلى تسمية نجوم وكواكب خارجية”.

وقد صرحت ديبرا الماجرين Debra Elmegreen رئيسة IAU المنتخبة: “هذا الحدث المثير يدعو الجميع في جميع أنحاء العالم إلى التفكير في مكانهم في الكون، مع تحفيز الإبداع والمواطنة العالمية”، وتضيف: “تذكرنا مبادرة NameExoworlds بأننا جميعًا تحت سماء واحدة.”

وخصصت اللجنة التوجيهية لحملة IAU100-NameExoWorlds نظامًا لكوكب النجوم لكل بلد، بعد اختيار دقيق لعينة كبيرة من الكواكب الخارجية المدروسة جيدًا المؤكدة مع النجوم المضيفة لها، مع مراعاة الارتباط مع البلد ورؤية نجمه المضيف من معظم أنحاء البلاد.

وأكد البلاغ أن “أنظمة الكواكب المختارة في هذه الحملة تدور حول نجوم يمكن ملاحظتها من خلال تلسكوب صغير من خط عرض عاصمة كل بلد، ويرتبط النظام بشكل ما بالدولة المعنية مثل المنشآت المستخدمة لاكتشاف الكوكب، أو العلماء المشتركين في الاكتشاف”.

وأضاف:”وقع التركيز أثناء الاختيار على الكواكب الخارجية التي اكتشفت خلال العقدين الأولين من حملة البحث عن الكواكب الخارجية، والتي تاريخ اكتشافها كان قبل عام 2012 لكي تكون قد خضعت للعديد من الأبحاث. ومن المرجح أن تكون جميع الكواكب مشابهة للعمالقة مثل كوكب المشتري وزحل، مع كتل تقدر ما بين 10 ٪ و500 ٪ من كوكب المشتري. من الممكن أن يكون للنجوم رفيقات كوكبية ونجمية إضافية يمكن اكتشافها في المستقبل”.

يذكر أن ” IAU “هي المنظمة الفلكية الدولية التي تضم أكثر من 13500 عالم فلكي محترف من أكثر من 100 دولة حول العالم. وتتمثل مهمتها في تعزيز علم الفلك من جميع جوانبه، بما في ذلك البحث والتواصل والتعليم والتنمية من خلال التعاون الدولي.

وتعمل IAU أيضًا بصفتها سلطة معترف بها دوليًا لتعيين تسميات للأجرام السماوية. تأسست IAU في عام 1919، وهي أكبر هيئة للفلكيين في العالم.

نقلا عن : العالم الأمازيغي ،،

شارك على ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *