اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة

هو يوم دعت له الجمعية العامة للأمم المتحدة الحكومات و المنظمات الدولية و الغير حكومية في 17نوفمبر 1997م للدفاع عن المرأة و تستمر فعالياته 16 يوما لتوعية المجتمع و المرأة بوجه الخصوص بما لها من واجبات و ما عليها و اتخذوا اللون البرتقالي شعارا له .

و المرأة الأزوادية قديما ليست بحاجة لهذا اليوم فهي تعيش في مجتمع أمومي بنسبة كبيرة فهي المدبرة لشؤون دارها و مسؤولة كامل المسؤولية عن ما يدور داخل منزلها فإبنها يسعى لراحتها و كذلك أخوها و زوجها فكيف بأبيها و لكل قاعدة شواذ و لا يلتفت إليها حتى أنها ليؤخذ برأيها في بعض ما يخص الرجال من حالات الحرب و السلم ؛ و أما الآن فينبغي توعيتها و توعية المجتمع حولها و تذكيرهم بأن المرأة الأزوادية صانعة تاريخ فهي التي تحرك من أجلها القادة في الغرب الأزوادي و تحركوا في الشرق الأزوادي في بعض حروبهم ؛ و ها هي الآن رغم استهتار الكثير منكم مجهوداتها فهي التي أخرجت القوات الدولية من مطار كيدال سابقا الذي أصبح الآن ساحة حرية و احتفالات فبجهودها حققت ما لم يحققه السلاح و هي التي سعت و حافظت على عدم تقاتل الأشقاء في عدة مناطق في أزواد و رغم جهودها التي يعجز الإنسان عن تعدادها إلا أن ذلك لم يحميها من أن يرتكب ضدها العنف بمختلف العنف سواء من قبل فرنسا و منيسما التي قتلت و أصابت عدد منهن في كيدال 2016 م و من قبل مالي التي سجنت بعضهن   والتعامل المهين معهن في مختلف الأماكن في العيادات و حرمانهن من التعليم و كلي أسف و حزن أن بعض الأزواديون أصبحوا في نهج مالي و فرنسا سائرين فهاهم يقتلون أزواجنا ، إخواننا ، أباؤنا، أبناؤنا  و إن لم يقتلوا نهبوا أو قايضوا .

متى يزال الغبار عن مكانة المرأة الأزوادية و تستعيدها كما كانت ؛ و يزال الدموع عن عينيها ؟

شارك على ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *