قلب المرأة حنان ، وعناية،  وحب ، ورعاية ؛ فهي التي تحرك من أجلها القادة ، والجنود تلبية لندائها ، ونجدة لصرخاتها ، واستغثاتها ، والمرأة الأزوادية أصبحت تصرخ ، وتئن ، وتندب ، ولا أحد يبالي  !

هل أصاب القوم تبلد حس ؟ أم أن المرأة الأزوادية فقدت مكانتها في مجتمعها ؟

فها هي كل يوم تقول و تكرر :  ابني ؛ أبي ؛ زوجي ؛ أخي ؛ ولا مجيب سوى أزيز هواء الصحراء الذي ينقل إلى وجهها حبات رمل كأنه يقول لها موتي فأنت أصبحتي في زمن الجاهلية الذي يدفن المرأة وهي حية ؛ حيث لا كرامة ، ولا قيم ، ولا مبادئ .
ا
السياسي يستمع لهوى نفسه ، ورغباتها ، والجندي يضع سلاحه عن عاتقه إلا لنهب أخيه  أو مقايضته أو قتله .

فأنت في جاهلية أشد من جاهلية الأمس فأنت في زمن يقتل الجار جاره ، وينهب ماله ، ومتاعه ؛ تارة باسم الدين ، وأخرى بحجة الدفاع المزعوم .

فاستجيبي لنداء الماضي الذي حكم عليك بالدفن حية فهو أشد رحمة ، و إحسانا مما يجعل روحك تعذب عشرات المرات و لا إجابة له إلا (لا أبالي ) .

مدونة بقلم : فوفا الشريف .

شارك على ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *