كن منتج لتبني مجتمع

في الآونة الأخيرة يتسابق العالم إلى أفريقيا للاستفادة من ثرواتها بعد ما استنفذو ما عندهم ، بعض الدول أتت لتعيد أمجاد الاستعمار والبعض أتوا للمشاركة مثل الصين وروسيا وتركيا فهذه الدول فتحت أسواقها أمام الأفارقة للتبادل التجاري وتبادل الثقافي ،

شيء جميل لكن أين الأزواديين من هذا الموضوع فهم الأغنياء منهم يستثمرون أموالهم في بماكو أو عواصم دول الجوار ومن بقي في أزواد أنهمكت بهم الأوضاع الأمنية وقطاع الطرق والأستغلاليين،

ولايوجد لديهم حرفيين أو أصحاب الصناعات ولا المنتجات الزراعية.

وكل ماعندهم هو قليل من المواشي.

وأصحاب المواشي هؤلاء لا يعرفون إلا حدود الجزائر التي تأخذ منهم بثمن بخس أو أسواق الأسبوعية التي معروف عنها أن من ينزل لها عليه أن يصحب معه كفنه !

إذا كيف سنتبادل التجارة مع العالم الذي فتح لنا أبوابة ؟ أو سننتظر كالعادة ما يتصدق به أعدائنا علينا مما إنتهت صلاحيته ..!

يا شعب أزواد الثورة ليست حمل السلاح فقط الثورة تشمل التعليم والبناء والتجارة والأمن.

على الشعب أن يستغني عن عدوه حتى لا يضطر للانحناء والتقاط العظمة التي يرمها له بعد الانتهاء منها.

على الشعب تنويع مصادر الدخل والابتعاد عن التكالية.

إذا كان الأغلبية تنفق على من يصنع لقمتهم أكثر مما تنفقه على نفسه كيف سنتقدم ؟

لا نستطع أن نخدم أنفسنا لأن البرستج لا يسمح ! لا نزرع ما نأكله لأن البرستيج لا يسمح ! ووو …

أريد أن يخبرني أحد ماذا عندنا لنبادله مع الدول القادمة إلينا ؟

كيف يكون لنا وطن ونحن لا نملك قوتنا ولا نصنع قوتنا ولا نلبس ما نصنعه ولا ولا ولا !

يا شعب أزواد انهضوا من تحت الاتكالية وامتلكوا حرفة وتعلموا وحاربوا الجهل والتهميش لينصركم الله ويعينكم على بناء مجتمع أمن ومتطور ومكتفي ذاتيا.

فاطمة حمتال

شمعة ازواد

شارك على ...

2 thoughts on “كن منتج لتبني مجتمع

  1. بارك الله فيك اختي الكريمة
    للأسف الشديد الشعب الأزوادي جاهل بمعنى الكلمة حتى أنه لا يقدر المتعلم من أبنائه

    1. هذا الموضوع من اثار االسلبية لهذا المتجتمع الذي عمه الاجهل لدرجة ان المتعلم يشعر بينهم بالغربة وبخيبة امل على السنين التي قضاها وهو يسهر الليالي ليتعلم….
      اقد اعاقوا المناضلين كثير على الوات ساب تخيل يريدون الجميع ان لا يكتب بحجة انهم لا يقرون !!!
      نحن فعلا كمن يبني بيت على تراب عفن ..
      تحياتي
      مرورك اسعدني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: